كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت نار في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا خالة وما كان يعيشكم قالت كان لنا جيران من الأنصار نعم الجيران كانوا لهم منائح وك
المرأة لتناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمع بعض كلامها ويخفى علي بعض إذ أنزل الله تبارك وتعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها سورة المجادلة آية
يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم ولم أره في شهر أكثر صياما منه في شعبان وكان يصوم شعبان كله إلا قليلا بل كان يصوم شعبان كله
وددت أني رأيتك في صورتك قال أتحب ذلك قال نعم قال موعدك كذا كذا من الليل في بقيع الغرقد فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لموعده فنشر جناحا من أجنحته فسد أفق السماء حتى ما يرى رسول الله صلى الله عليه
وكان إذا أوحي إليه أخذه كهيئة السبات فأوحي إليه وهو جالس عندي ثم استوى جالسا فمسح وجهه ثم قال يا عائشة أبشري فقلت بحمد الله لا بحمدك ثم قرأ هذه الآية إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات سورة الن
مثل المرأة المؤمنة في النساء كمثل الغراب الأعصم من الغربان وإن النار خلقت من السفهاء وإن النساء من السفهاء إلا صاحبة القسط والمصباح