ما كنت لأعطي أبدا إلا صاعا فإنا كنا نعطي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من تمر أو صاعا من شعير أو صاعا من زبيب أو صاعا من أقط
نؤمر أن نخرجها قبل أن نخرج إلى الصلاة ثم يقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المساكين إذا انصرف وقال أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم
زكوا فطركم بمدين من قمح أو بصاع من تمر قال ابن قسيط فبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم زكاة الفطر ليصيبوا منه الناس يوم الفطر
بني إسرائيل لما فرض الله عليهم فصاموا قالوا لعيسى إنه لم يعمل عاملون قط إلا كان حقا على المعمول له أن يطعم فادع لنا ربك فلينزل لنا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين فلم يزالوا به حتى دعا ا
لم يكن يقيل عنده مالا ولا يبيته قال أبو عبيد يعني أنه إن جاءه غدوة لم ينتصف النهار حتى يقسمه وإن جاءه عشية لم يبت حتى يقسمه
لو كان لي عد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا ولا جبانا أنا عبد الله بن صالح حدثني الليث عن عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله أنا محمد بن يوسف أنا الأوزاعي حدثن
مالي مالي وإنما لك من مالك ثلاث ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس