هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو أمر لا يجد من سؤاله بدا قال فحدثت به الحجاج فقال أنا ذو سلطان فسلني فسألته فألحق لي عيلا ثنا قبيصة ثنا
المسكين ليس بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان أو التمرة أو التمرتان قلنا يا رسول الله فما المسكين قال الذي لا يجد ما يغنيه يستحي أن يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه
ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان ولا اللقمة ولا اللقمتان أو التمرة أو التمرتان شك شعبة ولكن المسكين الذي ليس له غنى يغنيه ولا يسأل الناس إلحافا أو يستحي أن يسأل الناس إلحافا
ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف اقرءوا إن شئتم قلت لابن أبي مريم ما نقرأ قال للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض إلى قوله لا يس
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن يؤذى في الله بشتم ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكل صدقته إلى غير نفسه حتى ي
عجلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة سنتين فتجهم له عمر وأغلظ عليه فرافعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدق يا عمر قد تعجلنا منه صدقة سنتين