لا يسأل العبد مسألة وله ما يغنيه إلا جاءت شينا أو كدوحا أو خدوشا في وجهه يوم القيامة فقال رجل يا رسول الله ماذا غناه قال خمسون درهما أو حسابها من الذهب
من يسأل الناس عن ظهر غنى فإنما يستكثر من جهنم قال قلت يا رسول الله وما ظهر الغنى قال أن يعلم أن عند أهله ما يغديهم أو يعشيهم
من ناهض في مسألة فهو كالآكل لا يشبع وكالشارب لا يروى ومن سأل مسألة يتكثر بها عن غنى فقد استكثر من النار فقال رجل من الناس ما الغنى قال غداء وعشاء
لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزم حطب فيبيعها فيكف الله بها وجهه عن الناس خير له من أن يسأل الناس شيئا أعطوه أو منعوه
للسائل حق وإن جاء على فرس ثنا علي بن الحسن عن ابن المبارك عن مصعب بن محمد عن يعلى بن أبي يحيى مولى لفاطمة ابنة الحسين عن الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أنا علي بن الحسن عن ابن المبارك
قال رجل لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق
من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن فقلت يا رسول الله سمعتك تقول للسائل من سأل عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن وقد سألتك وأنا غني فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم هو ذاك فإن ش
أحدكم ليأتيني فيسألني فأعطيه وما يحمل في حضنيه إلا النار فقال قائل يا رسول الله لم تعطيهم النار فقال يسألوني ويأبى الله لي البخل
المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها أو يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة
لا تحل المسألة إلا لثلاثة رجل أصابت ماله حالقة فيسأل حتى يصيب سدادا من عيش ثم يمسك عن المسألة ورجل تحمل عن قوم بحمالة فيسأل حتى يؤدي حمالته ثم يمسك عن المسألة ورجل يقسم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه بالل