صدقة الثمار والزرع ما كان من نخيل أو كرم أو زرع من حنطة أو شعير أو سلت فما كان منه بعلا أو يسقى بنهر أو عثريا يسقى بالمطر ففيه العشر من كل عشرة واحد وما كان منه يسقى بالنضح ففيه نصف العشر في كل عشرين
دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها على أن يعتملوها من أموالهم ولرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر ثمرتها
بعث عبد الله بن رواحة خارصا على أهل خيبر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل اليهود فأتاهم ابن رواحة فخرص كذا وكذا من وسق فقال اختاروا فإن شئتم فلي وإن شئتم فلكم فقالوا بهذا قامت السماوات والأرض فأ
عبد الله بن رواحة قد جار علينا في الخرص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نأخذ بخرص عبد الله بن رواحة ونرد عليكم الشيء بحصتكم النصف فقالوا هكذا بأيديهم وعقد ثلاثين هذا الحق وبهذا قامت السماوات وا
فلما أدركت الثمرة بعث إليهم عبد الله بن رواحة فخرصها عليهم ثم قال ما شئتم إن شئتم فخذوها بما خرصت وادفعوا إلينا النصف وإن شئتم أخذتها بما خرصت ودفعنا إليكم النصف ولكن خير لكم أن لكم فضلا ولها حطبا فقا
أقركم ما أقركم الله على أن الثمر بيننا وبينكم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص بينه وبينهم فيقول إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي فكانوا يأخذونه
عامل يهود خيبر فبعث عبد الله بن رواحة يخرص عليهم فخرص فاستكثروا خرصه فقال إن رضيتم فلكم وإن سخطتم فلي وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث فروة بن عمرو البياضي يخرص أموال أهل المدينة
أمر عتاب بن أسيد أن يخرص العنب كما يخرص النخل ثم تؤدى زكاته زبيبا كما تؤدى زكاة النخل تمرا قال فتلك السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في النخل والعنب
إذا خرصتم فخذوا ودعوا الثلث فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع وثنا وهب بن جرير ثنا شعبة بهذا الإسناد مثله
احتاطوا لأهل الأموال في العمال والواطئة والنوائب وما يجب في الثمر له من الحق قال ابن أبي أويس والواطئة من يدخل ومن يخرج ويأكل
ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة فالصدقة تجب في خمسة أوسق فإذا ترك لأهل الحائط من الخمسة الأوسق ما يأكلون لم يكن فيما بقي صدقة ولم نر أحدا عمل بذلك قال حميد فهكذا السنة عندنا في خرص الثمار أن يحففه عنهم وي
اخرصوها فخرصنها وخرصها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق ثم قال لها احتفظي بما يخرج منها حتى نرجع إليك فلما رجعنا مررنا على المرأة فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم عما خرج من حديقتها فقالت خرج
ليس في العرايا صدقة أخبرنا حميد قال والعرايا تفسر على وجهين فأما مالك بن أنس فإنه كان يقول فيما حدثني عنه ابن أبي أويس العرية هي النخلة يهب الرجل ثمرتها للمحتاج يعريها إياه فيأتي المعرى وهو الموهوب له
كانوا يؤدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم من نحل ألف عليهم من كل عشر قرب قربة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمي لهم واديين لهم فلما كان زمان عمر بن الخطاب استعمل على ما هنالك سفيان بن عبد الله ال
لي نحلا قال أد العشر قال احم لي إذا جبلها قال فحماه له فكان سليمان يقول من كل عشرة أزقاق زق قال سعيد الزق يسع قسطين