كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فخرجنا معه في بعض نواحيها فمررنا بين الجبال والشجر فلم نمر بشجرة ولا جبل إلا قال السلام عليك يا رسول الله
ترضخون لهم شيئا من طعامكم وتأمنون على ما سوى ذلك فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحاجة قال فآذنوهن قال فآذنوهن فخرجن ولهن عواء
نعم فنظر إلى شجرة من ورائه فقال ادع بها فدعا بها فجاءت وقامت بين يديه فقال مرها فلترجع فأمرها فرجعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي حسبي
ألا أريك آية قال بلى قال فاذهب فادع تلك النخلة فدعاها فجاءت تنقز بين يديه قال قل لها ترجع قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجعي فرجعت حتى عادت إلى مكانها فقال يا بني عامر ما رأيت رجلا كاليوم أسحر
فهل من شن فأتاه بشن فبسط كفيه فيه فانبعثت تحت يديه عين قال فكان ابن مسعود رضي الله عنه يشرب وغيره يتوضأ
هل في القوم من طهور فجاء رجل يسعى بإداوة فيها شيء من ماء ليس في القوم ماء غيره فصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم انصرف وترك القدح فركب الناس ذلك القدح وقالوا تمسحوا تمسح
اذكروا اسم الله فشربنا حتى وسعنا وكفانا وفي حديث عمرو بن مرة فقلنا لجابر كم كنتم قال كنا ألفا وخمس مئة ولو كنا مئة ألف لكفانا
فدعا بعس فصب فيه ماء ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فيه قال فجعلت أنظر إلى الماء ينبع عيونا من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يستقون حتى استقى الناس كلهم
اطلبوا من معه فضل ماء فأتي بماء فصبه في الإناء ثم وضع كفه فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه ثم قال حي على الطهور المبارك والبركة من الله تعالى فشربنا وقال عبد الله كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
حي على الوضوء والبركة من الله قال فأقبل الناس فتوضئوا وجعلت لا هم لي إلا ما أدخله بطني لقوله والبركة من الله فحدثت به سالم بن أبي الجعد فقال كانوا خمس عشرة مئة
ائتوني به فأتوه به فأمره أن يصنع له هذه المراقي الثلاث أو الأربع هي الآن في منبر المدينة فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك راحة فلما فارق النبي صلى الله عليه وسلم الجذع وعمد إلى هذه التي صنعت له جز
يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر فلما جعل المنبر حن ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليه فسكن
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى خشبة فلما صنع المنبر فجلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حنت حنين العشار حتى وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عليها فسكنت
نعم فصنع له الثلاث درجات هن اللواتي على المنبر فلما صنع المنبر ووضع في موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد المنبر مر عليه فلما جاوزه خار الج
يخطب إلى لزق جذع فأتاه رجل رومي فقال أصنع لك منبرا تخطب عليه فصنع له منبرا هذا الذي ترون قال فلما قام عليه النبي صلى الله عليه وسلم يخطب حن الجذع حنين الناقة إلى ولدها فنزل إليه رسول الله صلى الله علي
يسند ظهره إلى خشبة ويحدث الناس فكثروا حوله فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يسمعهم فقال ابنوا لي شيئا أرتفع عليه قالوا كيف يا نبي الله قال عريش كعريش موسى فلما أن بنوا له قال الحسن حنت والله الخشبة ق