خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لي أف قط ولا قال لي لشيء صنعته لم صنعت كذا وكذا أو هلا صنعت كذا وكذا وقال لا والله ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ألين من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا و
إن هذه تخبرني أنها مسمومة فمات بشر بن البراء فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت فقالت إن كنت نبيا لم يضرك شيء وإن كنت ملكا أرحت الناس منك فقال في مرضه ما زلت من الأكلة التي أكلت
ارفعوا أيديكم وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية فدعاها فقال لها أسممت هذه الشاة فقالت نعم ومن أخبرك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتني هذه في يدي للذراع قالت نعم قال فماذا أردت إلى ذلك قا
اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود فجمعوا له فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه قالوا نعم يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبوكم قالوا أبون
ما في الأرض أهل عشرة أبيات إلا قلبتهم فما وجدت أحدا أشد إنفاقا لهذا المال من رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة ولا يأنف ولا يستنكف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي لهما حاجتهما
لا أزال بين أظهرهم يطئون عقبي وينازعوني ردائي حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم قال فعلمت أن بقاءه فينا قليل
إني لأنظر إلى الحوض من مقامي هذا ثم قال إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة قال فلم يفطن لها أحد غير أبي بكر رضوان الله عليه فذرفت عيناه فبكى ثم قال بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموال
إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معي فانطلقت معه في جوف الليل فلما وقف عليهم قال السلام عليكم يا أهل المقابر ليهنكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أو
قد نعيت إلي نفسي فبكت فقال لا تبكي فإنك أول أهلي لحاقا بي فضحكت فرآها بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلن يا فاطمة رأيناك بكيت ثم ضحكت قالت إنه أخبرني أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت فقال لي لا تبكي ف
بل أنا يا عائشة وا رأساه قال وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك فقلت لكأنني بك والله لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدئ في
صبوا علي سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم قال فأقعدناه في مخضب لحفصة فصببنا عليه الماء صبا أو شننا عليه شنا الشك من قبل محمد بن إسحاق فوجد راحة فخرج فصعد المنبر فحمد الله وأثنى ع