بالغسل لكل صلاة فإن كانت لتدخل المركن وإنه لمملوء ماء فتنغمس فيه ثم تخرج منه وإن الدم فوقه لغالبه فتصلي
أمرها بالغسل لكل صلاة فلما شق ذلك عليها أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل واحد وبين المغرب والعشاء بغسل واحد وتغتسل للفجر قال أبو محمد الناس يقولون سهلة بنت سهيل قال يزيد بن هارون سهيلة بنت سهل
فأمرت أن تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلا وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا وتغتسل للصبح غسلا
إنها ليست بحيضة إنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلي قالت وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء
لا إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلي قال هشام فكان أبي يقول تغتسل غسل الأول ثم ما يكون بعد ذلك فإنها تطهر وتصلي
لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن قبل أن يكون بها الذي كان وقدرهن من الشهر فتترك الصلاة لذلك فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل ولتستثفر بثوب ثم تصلي
إن هذا ليس بالحيضة إنما هذا عرق فاغتسلي ثم صلي قالت عائشة وكانت أم حبيبة تغتسل لكل صلاة وتصلي وكانت تجلس في المركن فتعلو حمرة الدم الماء ثم تصلي
بالغسل لكل صلاة فإن كانت لتنغمس في المركن وإنه لمملوء ماء ثم تخرج منه وإن الدم لغالبه فتصلي أخبرنا أحمد بن خالد حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن القاسم أنها كانت بادية بنت غيلان الثقفية وعن عبد الرحمن
اعتكف واعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم وزعم أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت كأن هذا شيء كانت فلانة تجده
تغتسل عند كل صلاة وتصلي وقال حماد لو أن مستحاضة جهلت فتركت الصلاة أشهرا فإنها تقضي تلك الصلوات قيل له وكيف تقضيها قال تقضيها في يوم واحد إن استطاعت قيل لعبد الله تقول به قال إي والله