كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما أو أربعين ليلة وكانت إحدانا تطلي الورس على وجهها من الكلف
تصدقن فإنكن أكثر أهل النار فقالت امرأة ليست من علية النساء لم أو بم أو فيم قال إنكن تكثرن اللعنة وتكفرن العشير قال وقال عبد الله ما من ناقصي الدين والعقل أغلب للرجال ذوي الأمر على أمرهم من النساء قال
يكون معي في الشعار الواحد وأنا حائض طامث إن أصابه مني شيء غسل ما أصابه لم يعده إلى غيره وصلى فيه ثم يعود وإن أصابه مني شيء فعل مثل ذلك غسل مكانه لم يعده إلى غيره وصلى فيه
ما لك أنفست قلت وجدت ما تجد النساء قال ذاك ما كتب الله على بنات آدم قالت فقمت فأصلحت من شأني ثم رجعت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخلي في اللحاف فدخلت
أنفست قلت نعم قالت فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة قالت وكانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من الإناء الواحد من الجنابة وكان يقبلها وهو صائم
أن يؤاكلوهن وأن يشاربوهن وأن يكن معهم في البيوت وأن يفعلوا كل شيء ما خلا النكاح فقالت اليهود ما يريد هذا أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه فجاء عباد بن بشر وأسيد بن حضير رضي الله عنهما إلى رسول الله
فيضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمه على المكان الذي وضعت فيشرب وأوتى بالعرق فأنتهس فيضع فاه على المكان الذي وضعت فينتهس ثم يأمرني فأتزر وأنا حائض وكان يباشرني