رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه أخو الحارث بن الخزرج فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه طاف بي الليلة طائف مر بي رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع هذا
بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم فقال القاسم وما كان بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا
الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى والإقامة مرة غير أنه كان إذا قال قد قامت الصلاة قالها مرتين فإذا سمعنا الإقامة توضأ أحدنا وخرج
أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا الإقامة أخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان عن خالد عن أبي قلابة عن أنس نحوه
أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا فأعجبه صوت أبي محذورة فعلمه الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله
الله أكبر الله أكبر فقال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله فقال معاوية أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله فقال المؤذن أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل وإذا ثوب أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه فيقول اذكر كذا وكذا لما لم يكن يذكر قبل ذلك قال أبو محمد ثوب
إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم قال أبو محمد هذا عندي على التأخير إذا تأذوا بالحر