ليس بين العبد وبين الشرك وبين الكفر إلا ترك الصلاة قال لي أبو محمد العبد إذا تركها من غير عذر وعلة ولا بد من أن يقال به كفر ولم يصف بالكفر
أنزل عليه القرآن وأمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكان وجه الناس إلى الشام فاستداروا فوجهوا إلى الكعبة
وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت ن
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه ثم يستفتح صلاته قال جعفر وفسره مطر همزه الموتة ونفثه الشعر ونفخه الكبر
يفتتحون القراءة ب الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية قال أبو محمد بهذا نقول ولا أرى الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية
يسكت سكتتين إذا دخل في الصلاة وإذا فرغ من القراءة فأنكر ذلك عمران بن حصين فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب إليهم أن قد صدق سمرة قال أبو محمد كان قتادة يقول ثلاث سكتات وفي الحديث المرفوع سكتتان
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء البارد
إذا قال القارئ غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقال من خلفه آمين فوافق ذلك أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه
إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين فإن الملائكة تقول آمين وإن الإمام يقول آمين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
فلما ركع كبر فلما رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده ثم قال ربنا ولك الحمد ثم سجد وكبر ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر حين قام من الركعتين ثم قال والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم ما
إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع كبر ورفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك ولا يرفع بين السجدتين أو في السجود
يكبر إذا خفض وإذا رفع ويرفع يديه عند التكبير ويسلم عن يمينه وعن يساره قال قلت حتى يبدو وضح وجهه قال نعم