يقرأ في صلاة الصبح إذا الشمس كورت فلما انتهى إلى هذه الآية والليل إذا عسعس سورة التكوير آية جعلت أقول في نفسي ما الليل إذا عسعس أخبرنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن الوليد عن عمرو بن حريث بنحوه
يصلي الهجير التي تدعون الظهر إذا دحضت الشمس وكان يصلي العصر ثم ينطلق أحدنا إلى أهله في أقصى المدينة والشمس حية قال ونسيت ما ذكر في المغرب وكان يستحب أن يؤخر من صلاة العشاء التي تدعون العتمة وكان ينصرف
ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لتنتهن عن ذلك أو ليخطفن الله أبصاركم
سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى وما أتى على آية رحمة إلا وقف عندها فسأل وما أتى على آية عذاب إلا تعوذ
قام فكبر ورفع يديه ثم رفع يديه حين كبر للركوع ثم ركع ووضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فنحاهما عن جنبيه ولم يصوب رأسه ولم يقنعه
سمع الله لمن حمده اللهم ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك في السجود أخبرنا عثمان بن عمر أنبأنا مالك بن أنس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال ربنا ولك الحمد
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون
إذا أقيمت الصلاة فليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين يجبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال نبي الل
ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد قيل لعبد الله تأخذ به قال لا وقيل له تقول هذا في الفريضة قال عسى وقال كله طيب
قد بدنت فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود فإني مهما أسبقكم حين أركع تدركوني حين أرفع ومهما أسبقكم حين أسجد تدركوني حين أرفع
أما يخشى أحدكم أو ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو صورته صورة حمار
حثهم على الصلاة ونهاهم أن يسبقوه إذا كان يؤمهم بالركوع والسجود وأن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة وقال إني أراكم من خلفي وأمامي