يسجد على سبعة أعظم وأمر أن لا يكف شعرا ولا ثوبا قال شعبة وحدثنيه مرة أخرى قال أمرت بالسجود ولا أكف شعرا ولا ثوبا
أسجد على سبعة أعظم الجبهة قال وهيب وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكف الثياب ولا الشعر
إذا صلى أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه قيل لعبد الله ما تقول قال كله طيب وقال أهل الكوفة يختارون الأول
لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا ربكم وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
نهيت أن أقرأ وأنا راكع أو ساجد فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله عز وجل فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر الله ويحمده ثم يقرأ من القرآن ما أذن الله عز وجل له فيه ثم يكبر فيركع فيضع ك
قيامه وركعته واعتداله بعد الركعة فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته بين التسليم والانصراف قريبا من السواء قال أبو محمد هلال بن حميد أرى أبو حميد الوزان
فصف مع الناس وراء عبد الرحمن في الركعة الثانية فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى ففزع الناس لذلك وأكثروا التسبيح فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال للناس قد أصبت
فأومأ إليه بيده فصلى بهم فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقمت فركعنا الركعة التي سبقنا قال أبو محمد أقول في القضاء بقول أهل الكوفة أن يجعل ما فاته من الصلاة قضاء
نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فصلى عليه