لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في سبحته وهو جالس حتى كان قبل أن يتوفى بعام واحد أو عامين فرأيته يصلي في سبحته وهو جالس فيرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها أخبرنا عثمان بن عمر أنبأنا مالك
أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأحلت لي المغانم وحرمت على من كان قبلي وجعلت لي الأرض طيبة مسجدا وطهورا ويرعب منا عدونا مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة
الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام قيل لأبي محمد تجزئ الصلاة في المقبرة قال إذا لم تكن على القبر فنعم وقال الحديث أكثرهم أرسلوه
إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي ثم ليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك
العبد إذا صلى فإنما يناجي ربه أو ربه بينه وبين القبلة فإذا بزق أحدكم فليبصق عن يساره أو تحت قدمه أو يقول هكذا وبزق في ثوبه ودلك بعضه ببعض
الله قبل أحدكم إذا كان في صلاته فلا يبزقن أو قال لا يتنخعن ثم أمر بها فحك مكانها وأمر بها فلطخت قال حماد لا أعلمه إلا قال بزعفران