إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة قيل فأي الصلاة أفضل قال طول القيام قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد مقل قيل فأي الهجرة أفضل قال أن تهجر ما حرم الله عليك قيل فأي الجهاد أفضل قال من جاهد المشرك
من صلى الصبح فهو في جوار الله فلا تخفروا الله في جاره ومن صلى العصر فهو في جوار الله فلا تخفروا الله في جاره قال أبو محمد إذا أمن ولم يف فقد غدر وأخفر
لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فإن أجله إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسوله
ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب
ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصر ثم دخل وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما فأرسلت إليه الجارية فقلت قومي بجنبه فقولي أم سلمة تقول يا رسول الله ألم أسمعك تنهى عن هاتين ا
يصلي قبل الظهر ركعتين وبعد الظهر ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين وبعد الجمعة ركعتين في بيته
ما من عبد مسلم يصلي كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا له بيت في الجنة أو بني له بيت في الجنة قالت أم حبيبة فما برحت أصليهن بعد وقال عمرو مثله وقال النعمان مثله