أصاب أهله في رمضان فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل يدعى العرق فيه تمر فقال أين المحترق فقام الرجل فقال تصدق بهذا
إذا أكل أحدكم أو شرب ناسيا وهو صائم ثم ذكر فليتم صيامه فإنما أطعمه الله وسقاه قال أبو محمد أهل الحجاز يقولون يقضي وأنا أقول لا يقضي
قاء فأفطر قال فلقيت ثوبان بمسجد دمشق فذكرت ذلك له فقال صدق أنا صببت له الوضوء قال عبد الله إذا استقاء
إذا ذرع الصائم القيء وهو لا يريده فلا قضاء عليه وإذا استقاء فعليه القضاء قال عيسى زعم أهل البصرة أن هشاما أوهم فيه فموضع الخلاف ههنا
لا تكتحل بالنهار وأنت صائم اكتحل ليلا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر قال أبو محمد لا أرى بالكحل بأسا