هذا يوم عاشوراء وكانت قريش تصومه في الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه فمن أحب منكم أن يتركه فليتركه وكان ابن عمر لا يصومه إلا أن يوافق صيامه
حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصمه وحججت مع أبي بكر فلم يصمه وحججت مع عمر فلم يصمه وحججت مع عثمان فلم يصمه وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه
هذه الأيام التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بفطرها وينهانا عن صيامها فأفطر عبد الله فأكل وأكلت معه
كل عمل ابن آدم له فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به إنه يترك الطعام وشهوته من أجلي ويترك الشراب وشهوته من أجلي فهو لي وأنا أجزي به
ما العمل في أيام أفضل من العمل في عشر ذي الحجة قيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء
ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى قيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء قال وكان سعيد بن جبي
الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف من صلاته حسب له قيام ليلته فلما كانت الرابعة لم يقم بنا فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح قلنا وما الفلاح قال السحور قال ثم