من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا
حجة واحدة واعتمر أربعا عمرته الأولى التي صده المشركون عن البيت وعمرته الثانية حين صالحوه فرجع من العام المقبل وعمرته من الجعرانة حين قسم غنيمة حنين في ذي القعدة وعمرته مع حجته
كتب عليكم الحج فقيل يا رسول الله في كل عام قال لا ولو قلتها لوجبت الحج مرة فما زاد فهو تطوع أخبرنا عبيد الله بن موسى عن شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس نحوه
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرنا قال قال ابن عمر أما هذه الثلاث فإني سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغني أنه وقت لأهل اليمن يلملم أخ
وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لأهلهن ولكل آت أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة
لا تلبسوا القمص ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف إلا أن يكون أحد ليست له نعلان فليلبس الخفين وليجعلهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه ورس ولا زعفران
لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أن لا يجد نعلين فليلبس خفين ويقطعهما أسفل من الكعبين
كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم بأطيب الطيب قال وكان عروة يقول لنا تطيبوا قبل أن تحرموا وقبل أن تفيضوا يوم النحر