صلى الظهر بذي الحليفة ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن ثم سلت الدم عنها وقلدها نعلين ثم أتي براحلته فلما قعد عليها واستوت على البيداء أهل بالحج
أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج فقدمنا مكة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختم
دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى منه
ألست قد طفت يوم النحر قالت بلى قال فاركبي حدثنا سهل بن حماد عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة بنحوه
أهل بهما جميعا فقال لبيك بحجة وعمرة معا فقال تراني أنهى عنه وتفعله فقال لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الناس
أهل بهما جميعا فلقيت ابن عمر فأخبرته بقول أنس فقال إنما أهل بالحج فرجعت إلى أنس فأخبرته بقول ابن عمر فقال ما يعدونا إلا صبيانا
فطاف بالبيت وصلى عند المقام ركعتين ثم خرج إلى الصفا قال شعبة فحدثني أيوب عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال هي السنة
رخص للحائض أن تنفر إذا أفاضت قال وسمعت ابن عمر عام أول أنها لا تنفر ثم سمعته يقول تنفر إن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهن