كنت أفتل القلائد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بالهدي إلى الكعبة ما يحرم عليه شيء مما يحل للرجل من أهله حتى يرجع الناس
كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بهديه مقلدة ويقيم بالمدينة ولا يجتنب شيئا حتى ينحر هديه
هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال عبد الله بن خالد وقرئ على مالك قال قال ابن شهاب ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة حين افتتحها وعليه عمامة سوداء بغير إحرام قال إسماعيل سمعه من أبي الزبير كان مع أبيه
سألت جابر بن عبد الله عن الضبع آكله قال نعم قلت هو صيد قال نعم قلت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قيل لأبي محمد ما تقول في الضبع تأكله قال أنا أكره أكله
ليبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له حدثنا سعيد بن المغيرة عن عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر نحوه
ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ويسمي ويكبر لقد رأيته يذبحهما بيده واضعا على صفاحهما قدمه قلت أنت سمعته قال نعم
وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم إن هذا منك ولك عن محمد وأمته ثم سمى الله وكبر وذب
أربع لا يجزئن العوراء البين عورها والعرجاء البين ظلعها والمريضة البين مرضها والكسير التي لا تنقي قال قلت للبراء فإني أكره أن يكون في السن نقص وفي الأذن نقص وفي القرن نقص قال فما كرهت فدعه ولا تحرمه عل
نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بمقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء فالمقابلة ما قطع طرف أذنها والمدابرة ما قطع من جانب الأذن والخرقاء المثقوبة والشرقاء المشقوقة
فقسمتها وبقي منها عتود فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ضح به قال أبو محمد العتود الجذع من المعز