إنما هلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
ما إخالك سرقت قال بلى قال ما إخالك سرقت قال بلى قال فاذهبوا فاقطعوا يده ثم جيئوا به فقطعوا يده ثم جاءوا به فقال استغفر الله وتب إليه فقال أستغفر الله وأتوب إليه فقال اللهم تب عليه اللهم تب عليه
لا قطع في ثمر ولا كثر حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
أتي برجل قد شرب خمرا فضربه بجريدتين ثم فعل أبو بكر مثل ذلك فلما كان عمر استشار الناس فقال عبد الرحمن بن عوف أخف الحدود ثمانين قال ففعل
اذهبوا به فارجموه ثم قال ردوه فكلمه أيضا وأنا أسمع غير أن بيني وبينه القوم فقال اذهبوا به فارجموه ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فخطب وأنا أسمعه ثم قال كلما نفرنا في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب
لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها فإن اعترفت فارجمها فاعترفت فرجمها
انطلقوا بماعز بن مالك فارجموه فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد فوالله ما أوثقناه ولا حفرنا له ولكن قام فرميناه بالعظام والخزف والجندل