يسابق بين الخيل المضمرة من الحفياء إلى الثنية والتي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن ابن عمر كان فيمن سابق بها
إن من بعدي من أمتي قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة قال سليمان قال حميد قال عبد الله بن الصامت فلقيت رافعا أخا الحكم
اللهم بارك لأمتي في بكورها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية بعثها من أول النهار قال فكان هذا الرجل رجلا تاجرا فكان يبعث غلمانه من أول النهار فكثر ماله
خير الأصحاب أربعة وخير الجيوش أربعة آلاف وخير السرايا أربع مائة وما بلغ اثنا عشر ألفا فصبروا وصدقوا فغلبوا من قلة
اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا
لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإن لقيتموهم فاثبتوا وأكثروا ذكر الله فإن أجلبوا وضجوا فعليكم بالصمت
إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خلال أو ثلاث خصال فأيتهم ما أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار
ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما حتى دعاهم قال عبد الله سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث
إني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها قال وهو الذي قتل أبا مسعود قال وما مات حتى قتل خير إنسان بالطائف