لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله إلا إحدى ثلاثة نفر النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة
شاهت الوجوه فهزم الله المشركين قال يعلى فحدثني أبناؤهم أن أباءهم قالوا فما بقي منا أحد إلا امتلأت عيناه وفمه ترابا
بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شا
بياض إبطيه وهو يقول اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته
قبيعة سيف النبي صلى الله عليه وسلم من فضة قال عبد الله هشام الدستوائي خالفه قال قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وزعم الناس أنه هو المحفوظ
إني قد كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله فإن ظفرتم بهما فاقتلوهما
عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ فمن أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت ترك فكنت أنا ممن لم ينبت الشعر فلم يقتلوني يعني يوم قريظة
أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي بعثت إلى الأحمر والأسود وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ونصرت بالرعب شهرا يرعب مني العدو مسيرة شهر وقيل لي سل تعطه فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي