فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول هذا من عملكم وهذا أهدي لي فهلا قعد في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفس محمد بيده لا يغل أحد منكم منها شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه إن كان
بعث صاحب أيلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب وأهدى له بغلة بيضاء فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له بردا
إنا لا نستعين بمشرك أخبرنا إسحاق عن روح عن مالك عن فضيل هو ابن أبي عبد الله هو الخطمي عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة أطول منه
إن كنت بأرض كما ذكرت فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا منها بدا فإن لم تجدوا منها بدا فاغسلوها ثم كلوا فيها
دلي جراب من شحم يوم خيبر قال فأتيته فالتزمته قال ثم قلت لا أعطي من هذا أحدا اليوم شيئا فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم إلي قال عبد الله أرجو أن يكون حميد سمع من عبد الله
بئسما جزيتها أو بئسما جزتها إن الله نجاها لتنحرنها ألا لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم
ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فإن أجله إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة فإن الله بريء من المشركين ورسو
أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله فقال لعلي امح محمد رسول الله فقال لا والله لا أمحوه أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب مكان رسول الله هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد ال