ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة قال عبد الله الحراز قبيلة من أهل اليمن
أرأيتم إن كان أسلم وغفار خيرا من الحليفين أسد وغطفان أترونهم خسروا قالوا نعم قال فإنهم خير منهم قال أفرأيتم إن كانت مزينة وجهينة خيرا من تميم وعامر بن صعصعة ومد بها صوته أترونهم خسروا قالوا نعم قال فإ
من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل
الحلال بين والحرام بين وبينهما متشابهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى فيوشك أن يواقعه وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى