استفت نفسك استفت قلبك يا وابصة ثلاثا البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك
ألا إن كل ربا في الجاهلية موضوع ألا وإن الله قد قضى أن أول ربا يوضع ربا عباس بن عبد المطلب لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون
التجار يحشرون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق قال أبو محمد كان أبو نعيم يقول عبيد الله بن رفاعة وإنما هو إسماعيل بن عبيد بن رفاعة
التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء قال عبد الله لا علم لي به إن الحسن سمع من أبي سعيد وقال أبو حمزة هذا هو صاحب إبراهيم وهو ميمون الأعور
إن الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر وإني أرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة ظلمتها إياه بدم ولا مال
تلقت الملائكة روح رجل ممن قبلكم فقالوا أعملت من الخير شيئا فقال لا قالوا تذكر قال كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجاوزوا عن الموسر قال قال الله تجاوزوا عنه
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محق بركة بيعهما أخبرنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن قتادة بإسناده مثله
عهدة الرقيق ثلاثة أيام ففسره قتادة إن وجد في الثلاث عيبا رده بغير بينة وإن وجده بعد ثلاثة لم يرده إلا ببينة