لو حبس الله القطر عن أمتي عشر سنين ثم أنزل لأصبحت طائفة من أمتي بها كافرين يقولون هو بنوء مجدح يقال المجدح كوكب يقال له الدبران
اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو شتمته أو جلدته فاجعلها له صلاة ورحمة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله ع
إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات فذكر لمحمد يعني ابن سيرين فقال صدق فأرى جر الإزار من ذلك
ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه فقال اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما كان محبوسا في وثاقي
إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال قلت ذلك بأن لك أجرين قال أجل وما من مسلم يصيبه أذى أو مرض فما سواه إلا حط عنه من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها
أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك إلا سلمت عليه عشرا قال قلت بلى
إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده أحد
عجبا من أمر المؤمن كله له خير إن أصابه ما يحب حمد الله عليه فكان له خير وإن أصابه ما يكره فصبر كان له خير وليس كل أحد أمره له خير إلا المؤمن
لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب