لأن أقعد في مثل هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب قال قلت أنا أي مجلس يعني قال كان حينئذ يقص قال أبو محمد الرجل من أصحاب بدر هو علي
لا تدخلوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من ابن آدم كمجرى الدم قالوا ومنك قال نعم ولكن الله أعانني عليه فأسلم
الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد صلابة وإن كان في دينه رقة خفف عنه ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ما له خطيئة
جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه
إن ربكم رحيم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت عشرا إلى سبع مائة إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت واحدة أو يمحوها ولا يهلك على الله إلا هالك
ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان فيك ابن آدم إنك إن تلقاني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة بعد أن لا تشرك بي شيئا ابن آدم إنك إن تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء ثم تستغفرني أغفر لك ولا أبالي
البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يعلمه الناس أخبرنا إسحاق بن عيسى عن معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان قال سألت النبي صلى الله عليه وس
خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قلنا أفلا ننابذهم يا رسول الله عند ذلك قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عل