إذا أراد الله عز وجل أن يخلق النسمة قال ملك الأرحام معرضا يا رب أذكر أم أنثى فيقضي الله أمره ثم يقول يا رب شقي أم سعيد فيقضي الله أمره ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات فيقول اكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أم سعيد فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما ي
ما منكم من أحد من نفس منفوسة إلا وقد كتب مكانها من الجنة أو النار وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة قال فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتاب ربنا وندع العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل
أرأيت ما نعمل أفي أمر قد فرغ منه أم أمر مبتدع أو مبتدأ فقال فيما قد فرغ منه فقال عمر أفلا نتكل فقال اعمل يا ابن الخطاب فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة فهو يعمل للسعادة وأما من كان من أهل
من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه
يا عبد تمن علي أعطك قال يا رب تحييني فأقتل فيك الثانية فقال الرب تبارك وتعالى إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي قال فأنزل الله عز وجل ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا
لقي آدم موسى فقال موسى أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسكنك الجنة وأسجد لك ملائكته ثم فعلت ما فعلت فأخرجت ذريتك من الجنة فقال آدم يا موسى أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلمك وقربك
احتج آدم وموسى عليهما السلام فقال موسى يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه فقال له قولا كبيرا لا أحفظه أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة فقال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلمك تك
موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال أنت أبونا آدم فقال نعم قال الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجت
جبريل أتاني فقال اخرج فحدث بنعمة الله التي أنعم بها عليك فبشرني بعشر لم يؤتها نبي قبلي بعثني إلى الناس جميعا وأمرني أن أنذر الجن ولقاني كلامه وأنا أمي قد أوتي داود الزبور وموسى الألواح وعيسى الإنجيل