ما زلت في مجلسك هذا منذ خرجت بعد قلت نعم فقال لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ولو وزن بكلماتك وزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم قال قلت من هم خابوا وخسروا قال فأعادها ثلاثا فقلت من هم خابوا وخسروا قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أو الفاجر
إن الله قد أحيا أباك وكلمه قال قلت وكلمه كلاما قال وكلمه كلاما فقال له تمن قال أتمنى أن ترد روحي وتنشر خلقي كما كان وترجعني إلى نبيك فأقاتل في سبيلك فأقتل مرة أخرى
رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا قالوا الله ورسوله أعلم كنا نقول ولد الليلة عظيم ومات عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها ل
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلديغ لدغته عقرب فقال لو قال أعوذ بكلمات الله التامات لم يلدغ أو لم تضره
يعلمهم من الفزع أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن محمد بن إسحاق بإسناده إلا أنه قال من غضبه وعقابه وشر عباده
يعوذ حسنا وحسينا فيقول أعيذكما بكلمات الله التامة من شر كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وكان يقول كان أبوكما يعوذ بها إسماعيل وإسحاق
أي النبيين أولا يا رسول الله قال آدم قلت أونبيا كان قال نعم مكلما خلقه الله بيده وكلمه قبلا فقال اسكن أنت وزوجك الجنة سورة البقرة آية
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أو الفاجر
من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه
أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبد الرحمن فهذا الذي أجلسني هذا المجلس وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الخالق على المخلوق وذلك أنه منه قال أبو سعيد ففي هذه الأحاديث بيان أن القرآن غير مخلوق لأنه
القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض وما فيهن قال أبو سعيد فهذا ينبئك أنه نفس كلام الله وأنه غير مخلوق لأن الله عز وجل لم يخلق كلاما إلا على لسان مخلوق فلو كان القرآن مخلوقا كما يزعم هؤلاء المعطلون ك
من بدل دينه فاقتلوه ولما حرقتهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تعذبوا بعذاب الله زاد سليمان في حديث جرير فبلغ عليا ما قال ابن عباس رضي الله عنهم فقال ويح ابن أم الفضل إنه لغواص على الهنات قال أ
من بدل دينه فاقتلوه وقال لا تعذبوا بعذاب الله وزاد سليمان في حديث جرير قال فبلغ عليا ما قال ابن عباس رضي الله عنهما فقال ويح ابن أم الفضل إنه لغواص على الهنات قال أبو سعيد رحمه الله فالجهمية عندنا زنا
من غير دينه فاضربوا عنقه قال مالك معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما نرى والله أعلم أنه من خرج من الإسلام إلى غيره مثل الزنادقة وأشباهها فإن أولئك يقتلون ولا يستتابون لأنه لا تعرف توبتهم وأنهم قد