أمر أن لا يمنع جار جاره يغرز خشبا في جداره فقال الحالف أي أخي قد علمت أنه مقضي لك علي وقد حلفت فاجعل أسطوانا دون جدري ففعل الآخر فغرز في الأسطوان قال ابن جريج قال عمرو وأنا نظرت إلى ذلك
بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة إذا أناس كثير يتبعون إنسانا فتى شابا موثقا يده إلى عنقه قلت ما شأنه قالوا هذا طلحة بن عبيد الله صبأ وامرأة وراءه تذمه وتسبه قالوا هذه أمه الصعبة بنت الحضرمي
فما منعك أن تصلي مع الناس قلت صليت في أهلي قال صل وإن كنت صليت وقال أبو نعيم عن سفيان عن زيد عن بشر بن محجن الديلي عن أبيه قال أبو نعيم وهم سفيان وإنما هو بسر
يصلي في حاشيته يعني حاشية الطواف والناس يمرون بين يديه وقال محمد بن المثنى نا يزيد بن هارون سمع هشام بن حسان قال أخبرني ابن عم عبد المطلب بن أبي وداعة عن كثير بن كثير بن المطلب عن أبيه عن جده قال رأيت
الليل والنهار أربع وعشرون ساعة ما منها ساعة إلا فيها ست مائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجب العذاب على نفسه قال أبو عبد الله العنزي هو عندي ميمون المكي
فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فمسح رأسي بيده ودعا لي بالبركة قالت فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسته يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائره أبيض
غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعا فكان يعطي الرجل منا البكر والبكرين والثلاثة وجاءته عجوز من قريش شمطاء حدباء تدب من الكبر يمس ذقنها ركبتيها فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة
اللهم بارك فيها وفيمن أرسل بها أكثر مال فلان وولده يعني المانع اللهم اجعل رزق فلان يعني الآخر يوما بيوم