استعدى على رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الزمه فقال ما تريد أن تفعل بأسيرك يا أخا بني العنبر أو قال يا أخا بني تميم
صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام وإن الوليد بن كثير حدثه عن داود بن صالح التمار أن أباه أرسل جليسا له إلى سلمان الأغر فقال لي سلمان سمعت أبا هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم
أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك ولم يذكر عن عبد العزيز بن يحيى وقال أبو نعيم عن سفيان عن أبي سنان عن غالب وأبي قزعة أنه شيعهما
ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويخون فيه الأمين ويؤتمن فيه الخائن ويشهد فيه المرء وإن لم يستشهد ويحلف وإن لم يستحلف ويكون أسعد الناس في الدنيا لكع ابن لكع لا يؤمن بالله ورسوله
زيد بن حارثة قد مات أهله ولن آلو أن أختار له امرأة فقد اخترتك له فقالت يا رسول الله إني حلفت للبراء أن لا أتزوج بعده رجلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترغبين عنه قالت أفأرغب عنه وقد أنزله الله با
دبر المرأة هي اللوطية الصغرى قال لي محمد بن بشار نا ابن أبي عدي وعبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو قوله
ما بال رجال يدخلون على مغيبات غيب عنهن أزواجهن ما بال الدخول عليهن لقد هممت أن آمر فتياني فيجمعون حطبا ثم آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم أعمد إلى بيوت أخر فأحرقها بمن فيها
لما لحمه القتال يوم أحد وخلص إليه وكان قد ثقل وظاهر بين درعين ودنا منه العدو فذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة وقد أصيب وجه النبي صلى الله عليه وسلم وثلت رباعيت
يأخد الحصى فيرمي بها في الطست فيطن ثم يقول كان في أجوافنا مثل صوت الطست وعن يزيد بن عامر لما كان انكشاف المسلمين حين انكشفوا يوم حنين أخذ النبي صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فأقبل بها على المشركين و
أطفال المشركين فقال الله أعلم بهم وقال لنا مسدد عن عبد الله بن داود عن عمر بن ذر عن يزيد بن أمية عن رجل عن البراء بن عازب سئل النبي صلى الله عليه وسلم مثله والأول أصح
أسلم تسلم قال نعم على أن لي الوبر ولك المدر قال لا قال اذهب حتى ننظر إلى الغد فقال للأنصار ما ترون قالوا ما شاء الله ثم ما شئت قال ثم أتى عامر قال يأبى الله على ذلك قال عامر لأفعلن ثم ولى فقال اللهم ا