عن المصفرة التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها والمستأصلة التي يستأصل قرنها من أصله والبخقاء التي تبخق عينها والمنقى التي لا تتبع الغنم عجفا والكسير أو الكسيرة
ما يبكيكم قالوا لا يجد عمك ما يكفن في ثوب قال يأتي على الناس زمن يخرجون إلى الآفاق فيصيبون فيها مطعما ومكسبا ومركبا فيكتبون إلى أهليهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ولا يصبر على لأوائها وشدتها أحد
خير الناس قرني وقال عبيد نا يونس سمع داود عن أبيه يزيد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال ابن خليل نا يحيى بن أبي بكير سمع زائدة عن الحسن بن عبيد الله عن أبي إدريس قال ش
يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا وأعطيتهم من حلمي وعلمي
نزل تبوك إلى نخلة وساقه قال أبو العباس أظنه موضعين وقال لي محمد بن بكار أخبرنا سعيد عن مولى ليزيد بن نمران قال سعيد بن عبد العزيز وكان عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول كان على أتان أو حمار وقال أبو مسه
من خرج على طهر لا يريد إلا مسجد قباء ليصلي فيه كان بمنزلة عمرة ومن خرج على طهر لا يريد إلا مسجدي هذا يريد مسجد المدينة ليصلي فيه كان بمنزلة حجة قال ابن رافع نا زيد بن حباب نا محمد بن سليمان الكرماني ا
صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قال صدقة دفن يوسف كتبه فكان بعد يقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي
أفتي بالصرف حتى أخبرني أبو سعيد وابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه فأنا أنهاكم عنه يقال أبو الحسن قاضي مرو أيام أبي مسلم ثم عزله