لا تضربه فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة وإني رأيته يصلي منذ أقبلنا وأعطى أبا ذر غلاما وقال استوص به معروفا فأعتقه فقال ما فعل قال أمرتني أن أستوصي به خيرا فأعتقته
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وليس له خادم فأخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي حتى أدخلني على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله إن أنسا غلام كيس لبيب فليخدمك قال فخدمته في السفر والحضر مقدمه ا
كنت أضرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا اعلم أبا مسعود لله أقدر عليك منك عليه فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله فهو حر لوجه الله فقال أما لو لم تفعل لمستك النار أو للفحتك النار
كنا ولد مقرن سبعة لنا خادم فلطمها أحدنا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال مرهم فليعتقوها فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم خادم غيرها قال فإذا استغنوا خلوا سبيلها
وإني سابع سبعة إخوة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا إلا خادم فلطمه أحدنا فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نعتقه
فوجدت الوصيفة تلعب ومعه سواك فقال لولا خشية القود يوم القيامة لأوجعتك بهذا السواك زاد محمد بن الهيثم تلعب ببهمة قال فلما أتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إنها لتحلف ما سمعتك قالت وفي
أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون وكان أن أعطيه من متاع الدنيا أهون علي من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة