كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير راع وهو مسئول والرجل راع على أهله وهو مسئول والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسئولة ألا وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم ومروهم وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع وهو مسئول عن رعيته والرجل راع في أهله والمرأة راعية في بيت زوجها والخادم في مال سيده سمعت هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال
من صنع إليه معروف فليجزئه فإن لم يجد ما يجزئه فليثن عليه فإنه إذا أثنى فقد شكره وإن كتمه فقد كفره ومن تحلى بما لم يعط فكأنما لبس ثوبي زور
من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى يعلم أن قد كافأتموه
أي الأعمال خير قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قيل فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قال أفرأيت إن لم أستطع بعض العمل قال فتعين ضائعا أو تصنع لأخرق قال أفرأيت إن ضعفت قال تدع الناس من ا
ائت المعروف واجتنب المنكر ثم رجعت حتى جئت الراحلة ثم أقبلت حتى قمت مقامي قريبا منه فقلت يا رسول الله ما تأمرني أعمل قال يا حرملة ائت المعروف واجتنب المنكر وانظر ما يعجب أذنك أن يقول لك القوم إذا قمت م
على كل مسلم صدقة قالوا فإن لم يجد قال فيعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق قالوا فإن لم يستطع أو لم يفعل قال فيعين ذا الحاجة الملهوف قالوا فإن لم يفعل قال فيأمر بالخير أو يأمر بالمعروف قالوا فإن لم يفعل قال
أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قال فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قال أرأيت إن لم أفعل قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق قال أرأيت إن لم أفعل قال تدع الناس من الشر فإنها صد
قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة وتحميدة صدقة وبضع أحدكم صدقة قيل في شهوته صدقة قال لو وضع في الحرام أليس كان عليه وزر ذلك إن وضعها في الحلال كان له أجر
عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها أن الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة في المسجد لا تدفن