أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق الناس قبل الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق الناس إلى الصوت وهو يقول لن تراعوا لن تراعوا وهو على فرس لأبي طلحة عري
أي الأعمال خير قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قال فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قال أفرأيت إن لم أستطع بعض العمل قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق قال أفرأيت إن ضعفت قال تدع الناس من ال
على كل مسلم صدقة قال أفرأيت إن لم يجد قال فليعمل فلينفع نفسه وليتصدق قال أفرأيت إن لم يستطع أو لم يفعل قال ليعن ذا الحاجة الملهوف قال أفرأيت إن لم يستطع أو لم يفعل قال فليأمر بالمعروف قال أفرأيت إن لم
خلقه القرآن تقرءون سورة المؤمنين قالت اقرأ قد أفلح المؤمنون سورة المؤمنون آية قال يزيد فقرأت قد أفلح المؤمنون إلى لفروجهم حافظون سورة المؤمنون آية قالت هكذا كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش قالت أو لم تسمع ما قالوا قال أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في
اللعانين والصديقين كلا ورب الكعبة مرتين أو ثلاثا فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا أعود