من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح سمع عبيد الله بن عامر يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مثله
أتيا خيبر فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فجاء عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتكلموا في أمر صاحبهم فبدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي صلى الله
أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها لا تحت ورقها فوقع في نفسي النخلة فكرهت أن أتكلم وثم أبو بكر وعمر رضي الله عنه فلما لم يتكلما قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة فلما خرجت
ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي
أرحم الناس بالعيال وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة وكان ظئره قينا وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر فيقبله ويشمه
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ومعه صبي فجعل يضمه إليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أترحمه قال نعم قال فالله أرحم بك منك به وهو أرحم الراحمين
بينما رجل يمشي بطريق اشتد به العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغني فنزل البئر فملأ خفاه ثم أمسكها بفيه فسقى ا
عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار يقال والله أعلم لا أنت أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش الأرض