يا بديع السماوات يا حي يا قيوم إني أسألك فقال أتدرون بما دعا والذي نفسي بيده دعا الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب
دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم
ما من مسلم يدعو ليس بإثم ولا بقطيعة رحم إلا أعطاه إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها قال إذا يكثر قال الله أكثر
ما من مؤمن ينصب وجهه إلى الله يسأله مسألة إلا أعطاه إياها إما عجلها له في الدنيا وإما ذخرها له في الآخرة ما لم يعجل قال يا رسول الله وما عجلته قال يقول دعوت ودعوت ولا أراه يستجاب لي
للشرك أخفى من دبيب النمل ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره قال قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم
عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عبا
اللهم إني أسألك تمام النعمة قال هل تدري ما تمام النعمة قال تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار ثم مر على رجل يقول اللهم إني أسألك الصبر قال قد سألت ربك البلاء فسله العافية ومر على رجل يقول يا ذا ال
اللهم لم تعطني مالا فأتصدق به فابتلني ببلاء يكون أو قال فيه أجر فقال سبحان الله لا تطيقه ألا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
دخل على رجل قد جهد من المرض فكأنه فرخ منتوف قال ادع الله بشيء أو سله فجعل يقول اللهم ما أنت معذبي به في الآخرة فعجله في الدنيا قال سبحان الله لا تستطيعه أو قال لا تستطيعوا ألا قلت اللهم آتنا في الدنيا
صم يوما من كل شهر قلت بأبي أنت وأمي زدني قال زدني زدني صم يومين من كل شهر قلت بأبي أنت وأمي زدني فإني أجدني قويا فقال إني أجدني قويا إني أجدني قويا فأفحم حتى ظننت أنه لن يزيدني ثم قال صم ثلاثا من كل ش