فأتى على قبرين يعذب صاحباهما فقال إنهما لا يعذبان في كبير وبلى أما أحدهما فكان يغتاب الناس وأما الآخر فكان لا يتأذى من البول فدعا بجريدة رطبة أو بجريدتين فكسرهما ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر فقال رسو
جاء ماعز بن مالك الأسلمي فرجمه النبي صلى الله عليه وسلم عند الرابعة فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه فقال رجلان منهم إن هذا الخائن أتى النبي صلى الله عليه وسلم مرارا كل ذلك يرده
أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تكتسون يا ابن أخي ذهاب متاع الدنيا أحب إلي من أن يأخذ من متاع الآخرة قلت أي أبتاه من هذا الرجل قال أبو اليسر بن عمرو
رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلى نسائه فقلن ما معنا إلا الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يضم أو يضيف هذا فقال رجل من الأنصار أنا فانطلق به إلى امرأته فقال أكرمي ضيف رسول الله صلى ا
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قال وما جائزته يا رسول الله قال يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ومن كان يؤمن
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه
دعا النبي صلى الله عليه وسلم في عرسه وكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العروس فقالت أو قال أتدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل في تور
المرأة خلقت من ضلع وإنك إن ترد أن تقيمها تكسرها وإن تداريها فإن فيها أودا وضلعة فولت فجاءت بثريدة كأنها قطاة فقال كل ولا أهولنك فإني صائم ثم قام يصلي فجعل يهذب الركوع ثم انفتل فأكل فقلت إنا لله ما كنت
من أفضل دينار أنفقه الرجل على عياله ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله ودينار أنفقه على دابته في سبيل الله قال أبو قلابة وبدأ بالعيال وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار حتى يغنيهم الله عز و
عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر فقال أنفقه على خادمك أو قال على ولدك قال عندي آخر قال ضعه في سبيل الله وهو أخسها
أربعة دنانير دينارا أعطيته مسكينا ودينارا أعطيته في رقبة ودينارا أنفقته في سبيل الله ودينارا أنفقته على أهلك أفضلها الذي أنفقته على أهلك
ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فقمت ليلة بالأخضر فصرت قريبا منه فألقي علينا النعاس فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته فيفزعني دنوها خشية أن تصيب رجله في الغرز فطفقت أؤخر راحلتي حتى