صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أراد أن ينصرف فليوتر بركعة قال البخاري وهو فعل أهل المدينة فالذي لا يدرك القيام والقراءة في الوتر صارت صلاته بغير قراءة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة إلا ب فاتحة
إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين ويروى عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه
يمد بها صوته آمين إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية حدثنا محمد بن كثير وقبيصة قالا حدثنا سفيان عن سلمة عن حجر عن وائل بن حجر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه وقال ابن كثير رفع
يقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بأم الكتاب فكان يسمعنا الآية حدثنا موسى قال حدثنا همام بهذا
ألا أعطيك إذا أنت فعلت ذلك غفر لك ذنبك قال تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فذكر صلاة التسبيح
كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجته حتى نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين سورة البقرة آية فأمرنا بالسكوت حدثنا إبراهيم بن موسى قال عيسى عن إسماعيل عن الحارث ب
إن صلاة الأولى كانت تقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج أحدنا إلى البقيع يقضي حاجته ثم يأتي منزله فيتوضأ ثم يجئ إلى المسجد فيجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما في الركعة الأولى
يفضل صلاة الجميع بخمس وعشرين جزاء ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه اقرؤوا إن شئتم وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا سورة الإسراء آية وتابعه معمر عن
وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا سورة الإسراء آية قال تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار وروى شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريرة قوله وقال علي بن مسهر وحفص والقاسم بن يحيى عن الأعمش عن أبي صالح
أتقرءون في صلاتكم والإمام يقرأ فسكتوا فقالها ثلاث مرات فقال قائل أو قائلون إنا لنفعل قال فلا تفعلوا وليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه
إني لأراكم تقرءون خلف إمامكم قال قلنا أجل يا رسول الله قال فلا تفعلوا إلا ب أم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها
إني لأراكم تقرءون وراء إمامكم قلنا إي والله يا رسول الله هذا وقال فلا تفعلوا إلا ب أم القرآن فإنه لا صلاة إلا بها