كل صلاة لا يقرأ فيها فهي خداج غير تمام فقال أبي لأبي هريرة رضي الله عنه فإذا كنت خلف الإمام فأخذ بيدي وقال يا فارسي أو قال يا ابن الفارسي اقرأ في نفسك
انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ أحدكم معي آنفا فقال رجل نعم يا رسول الله فقال إني أقول ما لي أنازع القرآن وروى سليمان التيمي وعمر بن عامر عن قتادة عن يونس بن جبير عن عطاء عن موسى في حديثه
سكتتين سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءته فأنكر عمران فكتبا إلى أبي بن كعب وكان في كتابه أو في رده إليهما حفظ سمرة
سكتتان سكتة حين يكبر وسكتة حين يفرغ من قراءته زاد موسى فأنكر عمران بن حصين فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب أن صدق سمرة
كان يقرأ في الظهر في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية وهكذا في العصر وهكذا في الصبح
حزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين من الظهر قدر ثلاثين آية وقيامه في الأخريين على النصف من ذلك وحزرنا قيامه في العصر في الركعتين الأوليين على قدر الأخريين من