إذا وضع الميت في قبره وسوي عليه فإنه يسمع نعال القوم حين ينصرفون عنه لأنه حمل من بيته وروحه مع الملائكة فإذا وضع في قبره يأتيه ملكان أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف فيقعدانه فيقولان له
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فإن تاب تاب الله عليه
يدعى المرائي يوم القيامة بأربعة أسماء على رءوس الخلائق يا غادر يا فاجر يا خاسر بطل عملك وخسر أجرك فخذ أجرك ممن عملت له فلا أجر لك عندي يا مرائي
أتصدق بصدقة ألتمس بها الحمد والأجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شريك له تعالى فأنزل الله تعالى هذه الآية فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا سورة الكهف آية
من نحى عن طريق المسلمين أذى كتب الله له حسنة ومن كتب الله له حسنة أدخله الجنة ثم تلا معاذ إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما سورة النساء آية
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن قال رجل يا أبا الشعثاء يزني وهو مؤمن قال والله لو أدركك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجلدك الحد حين تقذف ولي الله بالزنى قال الله عز وجل في كتابه إن الله يدافع عن الذين
مثل قلب المؤمن كمثل المرآة المتجلية لا يأتيه الشيطان من وجه إلا أبصره ومثل قلب المؤمن كمثل الفضة الجيدة إذا أدخلت النار وأحميت لم تزدد إلا خيرا