قال ربكم خلقت الجنة عرضها السموات والأرض وأقسم ربنا لا يدخلها قاطع لرحمه ولا مدمن خمر ولا الديوث يعني الذي يقود أهله
يجيء أقوام يوم القيامة ومعهم من الحسنات أمثال جبال تهامة فجعلها الله هباء ويصيرهم إلى النار قال سالم مولى أبي حذيفة حلهم لنا يا رسول الله خفت أن أكون منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء قوم ي
من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا ومن انتهب مالنا فليس منا ومن لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا فليس منا ومن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية فليس منا
أعيذك بالله من أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم فأعانهم على ظلمهم أو صدقهم في قولهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي حوضي
لعن الله الواشمة والمتوشمة والواصلة والمستوصلة والنامصة والمستنمصة والواشرة والمستوشرة والمانع الصدقة
من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل منه صرف ولا عدل