أعطى النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر خيبر بالنصف ثم بعث إليهم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ليقاسمهم وأتاهم فقال إن شئتم فأقسموا ثم خبروني وإن شئتم قسمت ثم خيرتكم فقالوا قضيت بما في ناموس موسى
لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر كانت سهمانها ثمانية عشر سهما جمع كل رجل من المهاجرين معه مائة رجل يضم إليه فكانوا ألفا وثمانمائة
أعطانا النبي صلى الله عليه وسلم نصيبنا من خيبر وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما غير أن الناس كثروا على عمر رضي الله عنه فأرسل إلينا فجمعنا فقال إن الناس قد كثروا فإن شئتم أعطيتكم مكان نصيبكم من خيبر مالا
الخمس كان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل مغنم غنمه المسلمون شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يقسم لغائب من مغنم إلا يوم خيبر قسم لغيب الحديبية من أجل أنه كان أعطى خيبر المسلمين من أهل
أعطى أهل خيبر خيبر على أن يعملوها ولهم شطر التمرة فكانوا على ذلك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه
لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ففحص عمر رضي الله عنه عن الخبر في ذلك حتى وجد عليه الثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه من كان من أهل الحجاز يعني من أهل الكتاب عنده عهد من رسول ال
دفع خيبر إلى أهلها بالشطر فلم تزل معهم حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما حتى بعثني عمر رضي الله عنه لأقاسمهم فسحروني فتكوعت يدي فانتزعها عمر رضي الله عنه منهم
عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بشطر ما يخرج من زرع أو تمر فكان يعطي أزواجه كل عام مائة وسق ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا فلما قام عمر رضي الله عنه قسم خيبر فخير أزواج النبي صلى الله عليه
المقاسم كانت على أموال خيبر على الشق والنطاة في أموال المسلمين وكانت الكتيبة خمس الله وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وطعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وطعم رجال مشوا بين أهل فدك بالصلح منهم محيص
خيبر كانت لمن شهد الحديبية وإن إخوانكم هؤلاء شهدوا معكم فألا تشركونهم وكان قد أدركه بها ركب من شنوءة فيهم الطفيل بن عمرو وأبو هريرة فقال المسلمون نعم افعل يا رسول الله فأسهمهم معهم وكانت قسمت نصفين فك
لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم وعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به وقسم النصف الباقي بين المسلمين فما قسم بين المسلمين الشق ونطاة وما حيز معه
إن خيبر لم تكن إلا لمن شهد الحديبية وإن إخوانكم قد جاءوكم فإن رأيتم أن تشركوهم معكم فأشركوهم فقالوا افعل يا رسول الله فأشركهم فجعل الشق ونطاة ثمانية عشر سهما جمع وسهم الجمع يكون لمائة إنسان فتلك على أ
بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسيرهم ففعل فسمع بذلك أهل فدك فنزلوا على مثل ذلك فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خالصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب
بعث يهود فدك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر أعطنا الأمان منك وهي لك فبعث إليهم محيصة بن حرام فقبضها للنبي صلى الله عليه وسلم فكانت له خاصة وصالحه أهل الوطيح وسلالم من أهل خيبر على الو
لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر قذف الله في قلوب أهل فدك حين بلغهم ما أوقع الله بأهل خيبر فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصالحونه على النصف من فدك فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطر
صالح أهل فدك على النصف له والنصف لهم فلم يزالوا على ذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأجلاهم فعرض لهم بالنصف الذي كان عوضا من إبل ورجال ونقد حتى أوفاهم قيمة نصف فدك عوضا ونقدا ثم أجلاهم منها
كان أهل فدك أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على أن لهم رقابهم ونصف أرضهم ولرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر أرضهم ونخلهم فلما أجلاهم عمر رضي الله عنه بعث من أقام لهم حظهم من النخل والأ