بطحان على ترعة من ترع الجنة قال وأما سيل رانون فإنه يأتي من مقمة في جبل في يماني عير ومن حرس شرقي الحرة ثم يصب على قرين صريحة ثم على سد عبد الله بن عمرو بن عثمان ثم يتفرق في الصفاصف فيصب في أرض إسماعي
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهزور ووادي بني قريظة أن الماء إلى العقبين لا يحبس الأعلى على الأسفل ويحبس الأسفل على الأعلى
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزور أن لأهل النخل إلى العقبين ولأهل الزرع إلى الشراكين ثم يرسلون الماء إلى من هو أسفل منهم
قضى في سيل مهزور أن يمسك الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الكعبين والجدر ثم يرسل الأعلى على الأسفل وكان يسقي الحوائط وسيل وادي قناة يأتي من وج وبلغنا عن شريح بن هانئ الشيباني هكذا قال أبو غسان أنه قدم على ع
مخيريق سابق يهود وسلمان سابق فارس وبلال سابق الحبشة قال وأسماء أموال مخيريق التي صارت للنبي صلى الله عليه وسلم الدلال وبرقة والأعواف والصافية والميثب وحسنى ومشربة أم إبراهيم فأما الصافية والبرقة والدل
كانت الدلال لامرأة من بني النضير وكان لها سلمان الفارسي فكاتبته على أن يحييها لها ثم هو حر فأعلم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إليها فجلس على فقير ثم جعل يحمل إليه الودي فيضعه بيده فما عدت منها ود
كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم صفايا خيبر وفدك وبنو النضير فأما بنو النضير فكانت حبسا لنوائبه وأما فدك فكانت لأبناء السبيل وأما خيبر فجزأها ثلاثة أجزاء جزئين بين المسلمين وجزءا لنفقة أهله فما فضل
لما فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خيبر قال له أهل خيبر يا أبا القاسم نحن عبيدك فاستبقنا وادفع إلينا أرضك نعطك ما شئت ونأخذ ما شئت قال فدفعها صلى الله عليه وسلم إليهم على النصف
أقركم ما أقركم الله على أن التمر بيننا وبينكم فكان يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص بينه وبينهم ثم يقول إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي فكانوا يأخذونه
مقارضة النبي صلى الله عليه وسلم يهود أهل خيبر على أن لنا النصف ولكم نصف قال يكفونا العمل فلما طاب ثمرهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعث خارصا يخرص بيننا وبينك فبعث عبد الله بن رواحة فطاف في
بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فخرص بينهم فلما خيروا أخذت اليهود التمر فلم يزل بيد يهود حتى أخرجهم عمر رضي الله عنه منها فقالت اليهود ألم يصالحنا النبي صلى الله عليه وسلم
يقرها في أيديهم على أن يعملوا على النصف مما خرج منها التمر والزرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أقركم على ذلك ما شئنا فكانوا فيها كذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وطائفة من
دفع خيبر إلى أهلها على النصف وعلى أن يكفوا المسلمين المئونة حتى يبلغ التمر ولهم الحطب وسواقط النخل فلما بلغت التمرة بعث إليهم عبد الله بن رواحة وكان مسترضعا فيهم ففرحوا به وقالوا مرحبا بك وبمن جئت من
يبعث إلى أهل خيبر عبد الله بن رواحة خارصا بين المسلمين ويهود فيخرص عليهم فإذا قالوا تعديت علينا قال إن شئتم فلكم وإن شئتم فلنا فتقول يهود بهذا قامت السموات والأرض ثم قال لهم إن شئتم أن تخرصوا أو تختار
بعث عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إلى أهل خيبر خارصا عليهم فلما جاءهم تلقوه بالهدايا فقال لا أرب لي بهداياكم تعلمون معشر اليهود ما خلق الله قوما أبغض إلي منكم وما خلق الله قوما أحب إلي من قوم خرجت من
أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بشطر ما يخرج من ثمرها وزرع وكان يعطي أزواجه في كل عام لكل امرأة منهن مائة وسق ثمانين وسقا من طعام وعشرين وسقا من شعير