من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني قد ابتعت بئر رومة فقال اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك قالوا نعم
من اشترى بئر رومة فله مثلها من الجنة وكان الناس لا يشربون منها إلا بثمن فاشتريتها بمالي فجعلتها للفقير والغني وابن السبيل فقال الناس نعم
كان أبو طلحة رضي الله عنه أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بئر حاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فتصدق بها أبو طلحة رضي الله
توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفة بئر الأعواف صدقته وسال الماء فيها ونبتت نابتة على أثر وضوئه ولم تزل فيها حتى الساعة