بين مسجدي هذا المسجد ومصلاي روضة من رياض الجنة قال أبو غسان ذرع ما بين مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عنده دار مروان بن الحكم وبين المسجد الذي يصلي فيه العيد بالمصلى ألف ذراع
أهدى النجاشي للنبي صلى الله عليه وسلم حربات فوهب حربة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ووهب حربة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وحبس لنفسه واحدة قال فأما حربة علي رضي الله عنه فهلكت وأما حربة عمر رضي الله ع
تخرج له عنزة يوم العيد ثم يخرج ليمشي حتى يأتي المصلى فتغرز له فيقوم إليها فيصلي ركعتين يكبر في الأولى سبعا وفي الآخرة خمسا قال أبو سلمة وحميد وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ومن بعدهم من ال
العنزة التي كانت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى كانت لرجل من المشركين فقتله الزبير بن العوام يوم أحد وأخذها في سلبه فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الزبير فكان ينصبها بين يديه إذا صلى
طلب العنزة من الزبير رضي الله عنه فأعطاها إياه ثم طلبها منه أبو بكر رضي الله عنه فأعطاها إياه ثم طلبها عمر رضي الله عنه فأعطاها إياه ثم طلبها عثمان رضي الله عنه فأعطاها إياه فلما قتل عثمان رضي الله عن