توفي إبراهيم فلما وضع في اللحد وصف عليه اللبن بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرجة من اللبن فأخذ بيده مدرة فناولها رجلا فقال ضعها في تلك الفرجة ثم قال أما إنه لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر بعين الحي
رش على قبر ابنه إبراهيم وأنه أول من رش عليه قال ولا أعلم إلا أنه قال وحثا عليه بيديه من التراب وقال حين فرغ من دفنه عند رأسه السلام عليكم
للموضع الذي دفن فيه عثمان رضي الله عنه هذه الروحاء وذلك كل ما حازت الطريق من دار محمد بن زيد إلى زاوية دار عقيل اليمانية الشرقية ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الروحاء للناحية الأخرى فذلك كل ما ح
لما دفن النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون أمر بحجر فوضع عند رأسه قال قدامة فلما صفق البقيع وجدنا ذلك الحجر فعرفنا أنه قبر عثمان بن مظعون رضي الله عنه قال عبد العزيز وسمعت بعض الناس يقول كان عند
أين ندفنه قال بالبقيع قال فلحد له رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضل حجر من حجارة لحده فحمله رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه عند رجليه فلما ولي مروان بن الحكم المدينة مر على ذلك الحجر فأمر به فرمي ب
هلم تيك الصخرة أضعها على قبر أخي أتعلمه بها أدن إليه من دفنت من أهلي فقام الرجل إليها فلم يستطعها قال المخبر فكأني أنظر إلى بياض ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين احتملها حتى وضعها عند قبره
وإياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ومهما يكن من اللسان ومن اليد فمن الشيطان قال فبكت فاطمة رضي الله عنها على شفير القبر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسح الدموع عن
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان يوم بدر قال وكان تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابتها الحصبة فجاء زيد بن حارثة بشيرا بوقعة بدر وعثمان رضي الله عنه قائم على قبر رقية يد
خرجت للذي خرجت له فردني رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطريق إلى بنته التي كانت تحتي لما بها من المرض فوليت من بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يحق علي حتى دفنتها ثم لقيت رسول الله صلى الله علي
ما الذي أبكاك قال قبر أمي سألت الله الزيارة فأذن لي وسألته الاستغفار فلم يأذن لي فذكرتها فوقفت فبكيت فلم أر يوما كان أكثر باكيا من يومئذ
إن القبر الذي رأيتموني أناجي قبر آمنة بنت وهب وإني استأذنت ربي في الاستغفار لها فلم يأذن لي ونزل علي ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين سورة التوبة آية حتى تنقض الآية وما كان استغفار إبراه