لما توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يدفن عند عثمان بن مظعون فرغب الناس في البقيع وقطعوا الشجر واختارت كل قبيلة ناحية فمن هناك عرفت كل قبيلة مقابرها قال عبد العزيز وكان ابن خديجة ف
ما أعفي أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد قيل يا رسول الله ولا القاسم قال ولا إبراهيم وكان إبراهيم أصغرهما
قوموا بنا إلى أمي فقمنا وكأن على رءوس من معه الطير فلما انتهينا إلى الباب نزع قميصه فقال إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها فلما خرجوا به جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يحمل ومرة يتقدم ومرة
أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فحمل عن بطن الوادي إلى الربوة التي هو بها اليوم وكفنه في بردة وكفن مصعب بن عمير في أخرى ودفنهما في قبر واحد قال عبد العزيز وقد سمعت من يذكر أن عبد الله بن جحش بن رئاب ق
أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله تراني أمشي برجلي هذه في الجنة قال نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهما فمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة وأ
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من نقل من شهداء أحد إلى المدينة أن يدفنوا حيث أدركوا فأدرك أبي مالك بن سنان عند أصحاب العباء فدفن ثم قال ابن أبي فديك فقبره في المسجد الذي عند أصحاب العباء في طرف الحن
احفروا وأوسعوا واجعلوا الاثنين والثلاثة في القبر قالوا فأيهم نقدم قال أكثرهم قرآنا قال فقدم أبي عامر بين يدي اثنين أو واحد من الأنصار وكل قتل يوم أحد
احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة وقدموا أكثرهم قرآنا قال فقدموا أبي بين يدي رجلين
يأتي قبور الشهداء بأحد على رأس كل حول فيقول سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار سورة الرعد آية قال وجاءها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم فلما قدم معاوية بن أبي سفيان حاجا جاءهم قال وكان النبي
إذا تدلينا من حرة واقم وإذا قبور محنية فقلنا يا رسول الله هذه قبور إخواننا فقال هذه قبور أصحابنا فلما جئنا قبور الشهداء قال هذه قبور إخواننا
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد عند دار الشفاء ثم صلى في حارة الدوس ثم صلى في المصلى فثبت يصلي فيه حتى توفاه الله قال وقال الواقدي أول عيد صلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمصلى سنة ثنتين من
أول فطر وأضحى صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس بالمدينة بفناء دار حكيم بن العداء عند أصحاب المحامل قال وحدثنا عن ابن أبي يحيى عن عبد الأعلى بن أبي فروة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ذلك
صلى النبي صلى الله عليه وسلم العيد في موضع آل درة وهم حي من مزينة ثم صلى دون ذلك في مكان أطم بني زريق عند أذنه اليسرى
سلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على داري إلى العيد فجعلها يسارا فمر على عضادة داري مرتين في غداة واحدة