خرج موسى وهارون حاجين أو معتمرين حتى إذا قدما المدينة خافا اليهود فنزلا أحدا وهارون مريض فحفر له موسى قبرا بأحد وقال يا أخي ادخل فيه فإنك ميت فدخل فيه فلما دخل قبضه الله فحثا موسى عليه التراب
السلام عليكم يا أهل المقابر ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى ثم استغفر لهم طويلا
السلام عليكم يا أهل المقابر لو تعلمون ما نجاكم الله منه ليهن ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى ثم استغفر لهم ثم قال يا أبا مويهبة إني
جبريل أتاني حين رأيت ولم يكن ليدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني فأخفاه منك فأجبته فأخفيته منك وظننت أنك قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشيني فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفر لهم قالت وكيف أقول قال
السلام عليكم دار قوم مؤمنين أتانا وإياكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد
السلام عليكم ديار قوم مؤمنين وإنا بكم لاحقون أنتم لنا فرط اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم ثم التفت إلي فرآني
يبعث من هذه القبور سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب كأن وجوههم القمر ليلة البدر قالت فقام رجل فقال يا رسول الله وأنا قال وأنت فقام آخر فقال يا رسول الله وأنا قال سبقك عكاشة قال سعد فقلت لها ما له لم
يحشر من البقيع سبعون ألفا على صورة القمر ليلة البدر كانوا لا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون قال وكان أبي يخبرنا أن مصعب بن الزبير دخل المدينة فدخل من طريق البقيع ومعه ابن رأس الجالوت فسمعه مصعب
السلام عليكم يا أهل القبور من المؤمنين والمسلمين لو تعلمون ما نجاكم الله منه مما هو كائن بعدكم ثم نظر إلى أصحابه فقال هؤلاء خير منكم قالوا يا رسول الله وما يجعلهم خيرا منا قد أسلمنا كما أسلموا وهاجرنا
السلام عليكم يا أهل القبور ثلاثا لو تعلمون ما الذي نجاكم الله منه مما هو كائن بعدكم قال ثم التفت فقال هؤلاء خير منكم ونحن خلفه قلنا يا رسول الله إنما هم إخواننا آمنا كما آمنوا وأنفقنا كما أنفقوا وجاهد